إسماعيل الأصبهاني
799
دلائل النبوة
ينظر إلينا ، قلنا : ( لا إله إلا الله ، والله أكبر ) ، والله يعلم ! لقد تنقضت الغرفة حتى صارت كأنها عذق تصفقه الرياح ، فأرسل إلينا أن ليس لكم أن تجهروا بدينكم ، فأرسل أن ادخلوا فدخلنا ، وهو على فراش له وعنده بطارقة من الروم ، وكل شيء في عليته أحمر ، وما حوله حمرة ، وعليه ثياب من الحمرة ، فدنونا منه فضحك ، وقال : ما كان عليكم لو جئتموني بتحيتكم فيما بينكم ؟ وإذا عنده رجل فصيح بالعربية كثير الكلام ، قلنا : إن تحيتنا فيما بيننا لا تحل لك ، وتحيتك التي تحيي لا يحل لنا أن نحييك بها ،